عمار يا كويت بهمة نِشَامَاها
عَمَارْ يا كُوَيْتْ.. بِهِمَّة نِشَامَاها
سَلامِي عَلَى لِلِّي يَعَمْرُونْ الدَّارْ
بْوَقْتِ الشَّدَايِدْ وَالْمَصَايِبْ وَالأَخْطَارْ
مَا هُمْ بْعَسْكَرِيِّينْ.. بَسْ بَالْمَيْدَانْ سْبُوعْ
يِشِيلُونْ الخَوِي عَالْكِتِفْ لَوْ كَانْ المَكَانْ مَجْزُوعْ
يُومِ القَصِيفْ يْطِيحْ وِالْمَنْشَآتْ تْنَهَارْ
تِلْقَاهُمْ الأَوَّلْ.. مَايِخَافُونْ السَّعَارْ
بْأَعْيُنْهُم الكُويتْ.. وَأَهَلْهَا بَسْ بَالْبَالْ
مَا يْهِمَّهُمْ خُوفٍ وَلا صُعُوبَةْ الحَالْ
لَوْ قَطَعُوا المَايْ.. وْأَطْفَوْا الضَّوْ وِالنُّورْ
تِرْجِعْ كُفُوفْ هَالرَّبُعْ تِعَدِّلْ المَقْدُورْ
يْصَلْحُونْ العَطَلْ بِلَيْلٍ وْنَهَارْ وْسَهَرْ
وِيْرِدِّي المَايْ لِكُلّ بَيْتٍ وِيْشِعّ الفَجَرْ
يَا جُنُودَ النُّورْ.. يَا رِجَالْ الحَيَاةْ
أَنْتُمْ عِمَادْ الـدَّارْ وِعِزَّهْ وْنِجَاةْ
فَشَكْراً لِكُلّ يَدٍ تِعْمَلْ بْلا خُوفْ
وْتَبْقَى الكُوَيْتْ بْهِمَّتْكُمْ غَصْبٍ عَنِ الظُّرُوفْ!
كاتب الشعر / يوسف باسل الزيد الناصر
تعليقات
إرسال تعليق